Lent 2014 – Day 14: All that is mine is yours…

Today the bible ready is by the late Bishop of Aleppo Elias Yousef (some info below in Arabic) in a more traditional 8th tone chanting to contrast with the last two posts. Honestly I find this more pleasing to my ears and heart.

I will try my best to catch up today. Especially for those of you who are listening in everyday. I really thank you, and reiterate the words of our Lord from today’s sound byte “All that is mine is yours … ”

Enjoy your day!

 

 

 

المطران الياس يوسف 1971-2000
ولد في السودا قرب طرطوس في 1 آب 1931. تلقّن علومه الابتدائيّة في السودا والبلمند والإعدادية والثانويّة في الكليّة الأرثوذكسيّة في اللاذقيّة حيث درّس بعض الصفوف الإعدادية حتى نهاية عام 1958. ثم أرسله المطران تريفون إلى اليونان لدراسة اللاهوت فانتسب إلى جامعة أثينا ثم تسالونيكي حيث حاز على إجازة في اللاهوت .
ارتسم شماساً إنجيلياً في 16 تشرين الأول 1949 ثم كاهناً في 29 حزيران 1950 وخدم في مختلف الرعايا في الساحل وعُني بالسجناء وبمدارس الأحد الأرثوذكسيّة وفي شباط 1971 استدعاه البطريرك ايليّا معوّض إلى دار البطريركيّة في دمشق وبقي يخدم فيها إلى أن انتخبه المجمع المقدس مطراناً على حلب في 19 أيار 1971. وجرى لـه استقبال رسمي وشعبي في حلب في 25 أيار 1971 . وقال في كلمته: إن اتحادنا واجتماعنا الآن هو تعبير عن اعتمادنا على الله في أن نسير يداً واحدة من أجل العدل والخير والحق. لله الشكر ومنه استمدّ العون والقوّة لأستطيع أن أتابع الطريق التي رسمها قبلي صاحب الغبطة البطريرك الياس الرابع الجزيل الغبطة والاحترام. وإن كان لي أن أردّ على هذه التظاهرة والحفاوة البالغة التي أتمنى أن أكون في المستقبل أهلاً لها بما سأبذله من تفانٍ وعزم مملؤ بالصبر لتحقيق وحدة وطنيّة شاملة، وحدة أخويّة تامّة فيما بين الطوائف كلّها… لن أوفّر لحظة من لحظات حياتي وإلاّ أضعها في خدمة بلدي وأبناء شعبي من مختلف الطوائف والمذاهب.
دامت حبريّته زهاء ثلاثة عقود، بنى الكنائس لا سيما كنيسة سرجيوس وباخوس في مدينة الثورة وكنيسة مار الياس الكبرى في حيّ الفيلات وكنيسة مار يوسف المشتركة مع الروم الكاثوليك في حيّ الحمدانيّة، وبنى منازل للكهنة ومنازل للآجار. وبنى النفوس إذ اهتم بالشبيبة لا سيما بحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة التي رعاها وسعى إلى زيادة عدد الكهنة العاملين في الأبرشيّة والارتقاء بمستواهم الروحي والثقافي. ومدّ الجسور بين سائر الطوائف. فكان لـه دور مميّز في تنشيط الحركة المسكونيّة في حلب وشجّع مشاركة الكهنة من مختلف الطوائف في الاحتفالات الدينيّة. وترك موقفه أثناء الاحتفال بيوبيل المطران ناوفيطوس ادلبي أثراً عميقاً إذ خلع أيقونته الأسقفيّة وألبسه إياها بعد أن قبّله وقال: ” لا أدري ما أقول لأفصح عما يجيش في قلبي من مشاعر وإحساسات إنما عيوني تنمّ عنها… لهذا فليسمح لي أخي أن أقدم لـه هدية تحمل كلّ المعاني: معاني الحب، معاني الوفاء معاني التقدير! راجياً أن تكون صلة وصل دائماً بيننا، ليذكرني كلما تقلّدها على صدره في صلواته، أنا وأخوتي الكهنة وأبنائي، ولتكن رمزاً لمزيد من التعاون الأخوي، وتحقيق خطوات أوسع في سبيل وحدة الكنيسة جمعاء، والرغبة الصادقة في التقارب والتعاون والتآخي.”وتابع تعاونه مع خلف المطران ادلبي المطران يوحنا جنبرت لا سيما في مجال البناء المشترك لكنيسة الحمدانيّة.
كما كانت لـه علاقات صداقة متينة مع رجال الدين الإسلامي في حلب تمتيناً للوحدة الوطنيّة. وكانت مداخلته الرائعة في مهرجان الشهباء للاحتفال بالألفيّة الثالثة في مطلع شباط 2000 حيث ركّز على الحياة الوطنيّة المشتركة كلمة وداع. إذ تفاقم مرضه وغادر حلب للعلاج إلى أن توفّاه الله في 6 آب 2000 ونقل جثمانه إلى حلب في 7 آب وصُلّي عليه ووري الثرى في كنيسة مار الياس التي تعب وجاهد لبنائها ولم ينعم بتدشينها. ويوم الخميس 21 أيلول أقيم له حفل تأبين وترأس غبطة البطريرك أغناطيوس هزيم جنّاز الأربعين   في كنيسة مار الياس الجمعة 22 أيلول.

— Jack Rabah

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s